مقالات شبابية

كتبت فرح طارف "الكون"

أحب الكون... وأيضاً أحب الأشياء الجميلة التي ترافقه

أشعر بسعادة عارمة عندما أنظر للسماء وأراها مليئة بالغيوم.. وكأن الغيوم تطوف حولي

أحب بياضها وألوان السماء الهادئة وقت الغروب!... إنه جميل جداً

أحب أن أراقب الشمس وهي تغادرنا بعد يوم طويل... اراقب كيف ترحل بهدوء وكأنها تقول لأهل الأرض: أراكم غداً . .تصبحون على إشراقتي.

بعد الغروب أنتظر منتصف الليل بلهفة شديدة فهو وقتي المفضل.. هو الوقت الذي أجد فيه نفسي

كم أحب أن أجلس عند نافذة غرفتي وأرفع رأسي للسماء . . وأرى النجوم وهي تتراقص هنا وهناك

أحب أن أقضي وقتاً وحدي مع هذه النجوم المضيئة وأتحدث معها!

ألم تجرب حديث النجوم؟ إنها لطيفة وترد عليك.. تقذف في قلبك البهجة . .

تكفيك لمعتها المميزة... إنّها لا تمل من الحديث معي كل يوم، تنتظرني عند الشرفة حتى أنتهي من أشغالي، لنكمل ما بدأناه بالأمس

عليك أن تجرب الحديث معها فحتماً لن تندم. ففكرة التأمل لدي مرتبطة بالحلم، ربما الحلم كلمة ليست ذات أهمية لدى البعض

ولكنها عند البعض الآخر حياة مختلفة وحاضر جديد عندما نحلم فنحن نشعل شمعة في روحنا

نحلم فيستوطن قلبنا هذا الحلم دائماً وأبداً لا نمل من التفكير فيه يُصبح جل اهتمامنا لهذا الحلم، قد يراه البعض مبالغة . .

لم يشاركونا الخيال . . نعم الخيال!

فالأحلام التي تستوطن الشخص تبقى معه في كل حين لاتفارقه في واقع أو خيال، موجودة وباقية في كل زمان ومكان

نحن نحلم حتى نحيا، فالشخص بلا حلم أو هدف كالذي يسير في طريق مظلم بلا مصباح يهتدي به . .

كأنما يسير في متاهة وليس هناك ما يدله على نهايتها، الشخص بلا حلم كالصحراء الجرداء . . كالأرض القاحلة.

فيكوننا الكثير من الأشياء الرائعة التي لم تنالها أيدي البشر الملوثة

القمر . . النجوم . . السماء . . الغيوم . . الطبيعة . . الزهور . .الاحلام

هذه أشياء أعتبرها بوابة لعالم آخر غير عالمنا لا بد أن لوجودها معنى، أشعر أنها موجوده لنا لتكون الملاذ، لتكون الأمان الذي نحتاجه لتكون الهدوء الذي يهرب منّا دائماً

خلقت لنا هذه الأشياء لتأتي السكينة إلينا وليزول منّا القلق

خلق لنا الكون ليصبح عالم خاص لكل واحد منا

بقلم: فرح طارف


10

للتواصل

في حالة وجود اي استفسار تواصل معنا


للاتصال :+965-507-77-910


البريد الألكتروني: info@kwtmagazine.com

انستغرام

أحدث التغريدات

مقدمة

في 1/2/2014 ولِدت المجلة الإلكترونية كويت ماقزين من سواعد شبابية كويتية سخّرت مواهبها إصراراً للدعم الإعلامي و التأييد المعنوي لمواهب غيرها من الشباب الكويتي بشتى مجالاتهم الكتابية، الرياضية، ....
المزيد

© Copyright 2016 by kwtmagazine.com. All rights reserved.